اعتبر سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية المعني بـ"جرائم" سلطات كييف روديون ميروشنيك، أن "إعادة توحيد جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين ومقاطعتي زابوروجيا وخيرسون مع روسيا بناءً على نتائج الاستفتاء الشعبي، تمثل عودة إلى أحضان العائلة".
وأشار في تصريح، إلى أن "سكان دونباس يمرون بظروف صعبة منذ عام 2014، وكانوا دائماً يريدون العودة إلى حضن الوطن الأم (روسيا)"، لافتًا إلى أن "في ذلك الوقت، ولأسباب مختلفة، لم ينجح الأمر. لذلك أثبتت دونباس على مدى 8 سنوات أنها لن تحيد عن المسار الذي اختارته، وأنها ستعود بالتأكيد إلى العالم الروسي، وأنها ستكون كياناً كاملاً في روسيا الاتحادية. وفي النهاية، حدث ذلك قبل أربع سنوات".
يُذكر أن روسيا تحتفل في 30 أيلول بذكرى إعادة توحيد جمهوريَتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومقاطعتي زابوروجيا وخيرسون مع روسيا، وقد أصبحت هذه المناطق جزءاً من روسيا الاتحادية بناءً على نتائج الاستفتاءات الشعبية التي جرت في أيلول 2022.
















































